الجمعة، 22 أكتوبر، 2010

هيجوزوني.... عاااااااااااااااا


أصدقائي الأعزاء/ المدونين والمدونات



بعد التحية والسلام....



أعتذر للجميع عن غيابي الفترة اللي فاتت وعن عدم متابعتي لمدوناتكم المفضلة لدي وأعلن لكم عن قراري العظيم اللي مأخدتوش بالساهل وهو!!!

قررت الآنسة زهور الأمل الشقية أن تتنازل عن عقدتها الجوازية وتتلم كدة وتخلي عندها شوية من الأحمر وتوافق أنها تتحبس في قفص الزوجية... وتتخلى عن حياة الحرية.. وراحة البال والشقاوة اللي كانت عايشة فيها.. وتبطل تتعب قلب عمكوا الأمل ( اللي هو أبويا يعني) وطنطكم أم زهور المسكينة اللي غلبت واسود طريقها مع مشايخ العفاريت كلهم ( إشي عمكوا زعبلة وإشي عمكوا عفروت وغيرهم وغيرهم... الخ) وتتجوز يوم 11/11 باذن الله وتتحول من آنسة لمدام..

والحمد لله وافقت أختكم زهور الأمل أن يكتب الكتاب ويعلى الجواب وادعولها بقى ربنا يهديها كدة ويهدي سرها ويصلح حالها ومن قدم خير بيداه إلتقاه وهنيالك يا فاعل الخير والثواب عند الله.



وعقبالكم كلكم... اللي متجوزش يتجوز واللي متجوز يتجوز تاني وتالت ورابع وده للرجالة فقط لأن الراجل من حقه أربعة...

والبنات كلهم يتجوزوا وربنا يصلح حالهم ونفرح فيهم ونمشي في جوازاتهم قادر يا كريم قولوا اللهم أمين..



والسلام ختام وليس بيننا ختام



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مقدمه لسيادتكم/

من مدينة المنصورة أختكم/

زهور الأمل

الثلاثاء، 24 أغسطس، 2010

انتخــابــات...


من زماااااان أوي عايزة اتكلم في الموضوع ده... وارجع تاني أقول يابت اسكتي خليكي عاقلة خليكي في حالك انتي مالك غمضي عينيكي واعملي اللي يقولولك عليه وريحي دماغك

وأحاول أستحمل وأبص ألاقي مرارتي والنخوة جوايا مش قادرة تستحمل

يوم انتخاب أعضاء الحزن الوطني ولا يليق به غير كلمة حزن وطني
لقيت عمي اللي هو أمينه في البلد اللي احنا عايشين فيها جايلي وبيقولي يلا يا (زه زه) إلبسي علشان هتنزلي تروحي تنتخبي
قولتله بازبهلال انتخب؟
انتخب مين يا عمو؟
قالي هو انتي نايمة على أذنيكي ولا أيه يابنتي
انهارده انتخاب أعضاء الحزن الوطني عن قريتنا المبجلة
قولتله طب وأنا مالي؟
قالي ماهو سيادتك عضوه فيه
قولتله أنا مختارتش أكون عضوة فيه انتو اللي عضعضتوني من غير ما أعرف

قالي بطلي رغي ويلا البسي بسرعة وحصلينا على هناك

وإذ فجأة لقيت الست مرات عمي المبجلة والست والدتي الكريمة واقفين في الشارع وبيعملولي تلكس بالعربية ومستنيني علشان في مفجأة عظيمة مستنياني

نزلت وركبت وروحنا مركز الشباب اللي عندنا علشان ننتخب

وإذ فجأة برضو ألاقي الكل بيرحب بيا وكأن انهارده فرحي
والجميع بيقولولي تعالي يا أمينة المرأة وسعولها يا رجالة

في سري كدة وأنا رافعة راسي لفوق ومنشكحة انشكاحة عبط
أمينة المرأة؟ ده انتي وصلتي يا بت يا زه زه وإنتي مش واخدة بالك
واكتشفت اني مترشحة اني اكون أمينة مرأة من غير ما أعرف ومن غير ما حد يقولي ولا يبلغني والناس جاية تنتخبني ....قولت في نفسي عديها يابت مادام حاجة كويسة وأعتبرت انها مفجأة

ودخلت انتخبت وروحت وأنا حاسة ان في حاجة غلط..... أيه الحلم اللي على السريع ده

ولقيت عمي جاي بالليل وبيقولي انتي بقيتي أمينة المرأة عن قريتنا ألف مبروووك

نمت أحلم بالحياة الجميلة وبالمنصب العظيم اللي أسندته ليا الدولة

بقيت أمينة للمرأة مرة واحدة

يااااااااااااه
ده أنا كدة طلعت سلالم كتيرة أوي من سلالم المجد مرة واحدة
ده أنا كدة هاخد للمرأة حقها تالت ومتلت

وبعد فترة لقيت عمي بيتصل بيا من القاهرة وبيقولي

مش انتي أمينة المرأة؟
قولتله بكل فخر طبعااااً
قالي طب عايزك تجمعيلي شوية بطايق لستات أرامل وابعتيهوملي على القاهرة مع أي حد جاي عندي

قولتله اوكشن ودي كانت أول مساعدة أعملها لستات قريتي
وكل لما أروح لواحدة أرملة أطلب منها بطاقتها ألاقيها جايبالي عشر أرامل غيرها اكتشفت إن في ناس أرامل كتيرة أوي وغلابة جداً في البلد وأنا مش واخدة بالي .

تاني مساعدة عملتها ان عضو مجلس الشعب بعتلنا معونة رمضان للناس المساكين في القرية على بيتنا يعني كل أمناء الحزن الوطني بياخدوا عدد من الكراتين ويوزعوها على عدد من المساكين

طبعاً أنا أخذت بتوعي ووزعتهم بمعرفتي والحمدلله ووزعت بتوع عمي كمان لأنه كان في القاهرة ووصانا نوزعهم بمعرفتنا

مش قادرة أوصفلكم ساعتها بيتنا كان عامل إزاي
يوميها بس اكتشفت ان في ناس كتير أوي في البلد دي غلابة ومش لاقيين حتى ياكلوا
بجد يوميها نفسيتي تعبت مع اني في نفس الوقت كنت فرحانه أني بعمل خير

حتى الكرتونة اللي كانت جاية هدية ليا وزعتها على عدد من المساكين علشان أخد ثواب وأحل أزمة ناس ربنا واحده أعلم بحالهم

في نفس ذات الوقت أبص ألاقي أمناء غيري بياخدوا الكراتين اللي جاية للغلابة لنفسهم وبيوزعوها على قرايبهم فقط مع إنهم مش محتاجينها أبدا وكل واحد فيهم يقدر يفتح 3 بيوت

وعدى رمضان وعدى كذا شهر

وليلة انتخابات الحزب لأعضاء مجلس الشورى

قاعدة ألعب كوتشينة على جهاز الحاسوب بتاعي وإذ بجرس التليفون يضرب..... ترن ترن ترن
قولت طنشي يابت وخليكي في اللعبة وأي حد غيرك هيجي يرد

برضو رجع ترن ترن ترن ملقيتش حد عبر التليفون ولقيت أبويا زعق مرة واحدة خلاني اتنفضت من على الكرسي

ما تردي يا بت
هو إنتي مش سامعة التليفووون

وقمت وانا مشلضمة أرد
ألاقيلكوا واااااد صوته رقيييييييييييق وحونين ومدلع نفسه ...حسيت إني بيئة أوي وأنا برد عليه أصلي كنت برد وأنا مبوزة حسيت إني أرجل منه

المودموزيل زهور موجودة؟
لقيت الرقة جت مرة واحدة والبوز اتفك وابتسامه الهطل مسكتني
ايوة يا اخويا وماله من انسة لمودموزيل يا قلبي لا تحزن أهو كله في البطاطا

سيادتك يا فندم هتحضري بكرة الساعة (مش فاكرة كام والله تقريبا كانت الساعة 5) المجمع الانتخابي لاعضاء مجلس الشورى في الصالة المغطاة بالاستاد

اتلألأت في الكلام وقولت ميييين ؟ أنااااااااااااااا؟
قالي أيوة يا فندم سيادتك
قولتله أوكي حاضر من عينيا وماله يا اخويا وماله هحضر ومحضرش ليه
وحطيت السماعة وانا مش فاهمة حاجة أبداً وفاتحة بقى فاتحة عبط

وفضلت رايحة جاية في الشقة على نار في انتظار عمي علشان أعرف منه أيه الحكاية وأيه الرواية!!!

وأول لما سمعته جاااااااااي جرييييييييييت عليه بسرعة وانا ملهوفة ومتسربعة....عمو عمو
في واحد موز أخر حاجة اتصل بيا من شوية وقالي كذا كذا
قالي بجد
قولتله اه والمصحف
وانا فاكراه حد بيعاكسني
قالي طب كويس اعملي حسابك بكرة هعدي عليكي أخدك معانا
ده انتي وصلتي يابت يا زه زه
قولتله تاخدني معاك ليه انا اعرف ان اللي بياخد هو ربنا
قالي يا هبلة هاخدك معانا الاستاد علشان تحطي صوتك

قولتله هو انا كل يوم هصوت!!!!


وأبص ألاقي الرسايل نازلة على موبايلي زي المطرة من المرشحين
وصوتك امانة وخليكي معانا واحنا اللي فيهم والباقي سلطة
وانا منشكحة أوي بقيت مهمة في الدولة يا جودعاااااان وبقى بيتبعتلي رساااااااايل

وتاني يوم صليت العصر واستعديت ونزلت أنا وعمي وتلاتة من أعضاء الحزب علشان نروح الاستاد

وإذ نلاقي العربية بتاعت عمي عطلاااااااااانة
اتشائمت بصراحة
قولتله هنروح إزاي احنا دلوقتي
قالي نوصل للموقف وناخد توكتوك

قولتله وبرستيجي الحزبي
بصلي وسكت
أكيد لسان حاله كان بيقول
يلا يا معفنة ...برستيج أيه يا أم برستيج انتي

ورجعنا أخدنا تاكسي
ودخلت الاستاد وعينك ما تشوف إلا النفااااااق!!!!
كله بيسلم على كله وكل بيرحب بكله وكله بيكره كله

وإن كان ليك عند زهور صوت قولها يا( زه زه)

أعضاء مجلس الشعب وأعضاء مجلس الشورى والمرشحين الجدد جايييين يجروا عليا أنا وعمي وترحيباااااات وسلامااااات وعمي جاررني من إيدي زي اللي جارر معزة طبعا خايف عليا أتخطف وسط هذا الجمع من الرجال (وش مكسوف)

والكل بيوسعلي وبيبصولي على أني كائن غريب
فضلت أبص لنفسي يمكن أنا لابسة هدومي ناقصة ولا هدومي مقطعة ولا حاجة وهموت وأعرف كانوا بيبصولي لييييييييه؟؟؟
وروحت أستلمت ورقة إني أمينة المرأة وليا صوت علشان أدخل بيها الصالة المغطاة اللي كانوا موقفين عليها حرس ومش أي حد طبعاً يقدر يدخل (وش مطلع لسانه)

ودخلنا وقعدنا في المدرجات وكان ناس مهمين جداً موجودين وعالم تاني خااااالص فكرني بيوم حفلة التخرج بتاعتي اللي كانت في قاعة المؤتمرات نفس المشهد بالظبط وتليفزيون وصحفيين ودنيااااااااااا

طبعاً أهم حد كان موجود في المجمع ده هو اللواء/ ................ مستشار سيادة الريس للشئون الداخلية والسيد /.................أمين عام المحافظة
وطبعاً نزلونا واحد واحد علشان نسلم عليهم وبعدين ناخد استمارة من شوية أوزز مأفلطين نفسهم على سنجة عشرة كدة وبعدين ندخل حجرة كلها ستاير في ستاير علشان ننتخب ونختار الأعضاء اللي الحزب مرشحهم واللي كدة كدة وغصبن عن التخين هما اللي هيتفرضوا على الشعب الغلبان ويكونوا أعضاء بجد

وده فعلا اللي حصل!َ!!!
يوم انتخابات أعضاء مجلس الشورى اللي المفروض الشعب كمان من حقه انه يختارهم
طبعا محدش من الشعب اللي في نفس الوقت عنده لا مبالاه ويستحق انه ينضرب على قفاه طلع خالص من البلد كلها غير 200 شخص بس علشان ينتخبوا

تخيلوا 200 فرد من بلد فيها أكتر من عشر آلاف نسمة خارجين ينتخبوا ويحطوا صوتهم

طبعا أنا يوميها روحت شغلي عادي ومروحتش الانتخابات لأني عارفة اللي فيها واللي هيحصل

وفعلا قد كان
اللي الحزب اختارهم هما اللي بقوا أعضاء واتفرضوا على الناس

بس أرجع وأقول ان احنا اللي نستاهل كل اللي يجرالنا
لامبالاه وسلبية ونفاق وكل واحد يدفع قرشين لينا نجري وراه زي كلاب الحراسة
وعلى رأي المثل
اطعم الفم تستحي العين

وبرضو توقعاتي المرئية لانتخابات مجلس الشعب هتكون بنفس الطريقة ونفس النظام ونفس الخلطة
وسلملي على الحزن الوطني .... وعجبي!!!!

الجمعة، 4 يونيو، 2010

وداعاً صديقة أمي...


رحلت الضحكة الصافية... رحل القلب الطاهر...رحل بئر الحنان والطيبة... رحلت أمي الثانية فكانت أمي بعد أمي... رحلت إلى الرفيق الأعلى... رحلت من بين أيدينا في لحظة ولم نستطيع أن نطيل في عمرها يوماً واحد.... رحلت وتركت أمي وحيدة يعتصر قلبها الحزن والألم... رحلت وتركتها في وحدة قاسية كأنها تعيش في صحراء قفراء... رحلت وتركتها تردد عبارة واحدة ( مابقاش ليا حد) .
رحلت وتركت في أنفسنا غصة ولوعة من فراقها

بكل آيات الحزن والأسى أنعيكي.... فقد أبكيناكي وسنظل نبكيكي ما دمنا أحياء

وأسأل الله عز وجل أن يتغمدكي بواسع رحمته وأن يسكنكي فسيح جناته وأن يغفر لكي ويرحمكي ويكرم نزلكي ويوسع مدخلكي

اللهم أغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم اجزها عن الاحسان احسانا وعن الاساءة عفواً وغفراناً
اللهم أنزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وأن يلهمنا الصبر والسلوان لفقدانها
فقد كانت حبيبة وعزيزة على قلوبن

فادعوا لها بالرحمة جزاكم الله خيراً وأبعد عنكم الأحزان



وإنا لله وإنا إليه راجعون

الخميس، 13 مايو، 2010

رسالة اعتذار ................ولكن...


وصلت إلى بيتها لائهة الأنفاس ، شاردة الصواب، يتصبب العرق من جبينها رغم الصقيع الذي يملأ الأجواء. تنتفض من داخلها كأنها هاربة من خطر داهم. ودلفت إلى حجرتها دون أن يشعر بها أي كائن بالبيت فكان الجميع لا يزالون نائمون في فراشهم ولم يشعر أحد بخروجها أو دلوفها إلى المنزل مرة أخرى. فارتمت في فراشها وأخذت تنتفض من فرط النحيب. وظلت في فراشها أياماً عديدة لا يهنأ لها عيش ولا حياة، فكان يسمع صدى بكائها في جوف الليل حتى ينهكها السهر والبكاء فتلقي برأسها على وسادتها فتغوص في نوم عميق يصحبه حرقة قلب
وأصابتها الحمى وكادت تقضي عليها لأنها كانت تشعر براحة الضمير من ناحية أبيها وزوجة الحبيب ولكنها تشعر أيضاً بتأنيب الضمير من ناحيته وبما ارتكتبه في حقه وحق قلبها
وظلت على هذه الحالة أسابيع عديدة.....
وفجأة وجدت نفسها تمسك بقلمها وتخط بعض السطور قائلة....

( أحياناً ينغلق صدري على خباياه ، وتنطوي أحشائي على أحزاني، وتلزم شفتاي الصمت ....وأحياناً أخرى لم أعد أحتمل السكون... أنطلق صارخة من الجوى وأشعر بأن ناراً تلتهم قلبي... لو خرجت منه ستحرق كل ما حولي .... هذه حياتي في البعد عنك.
أعلم أن صدي قد آلمك، وتحولي عنك قد أوجع نفسك، وما فعلته بك قد عصر قلبك اعتصاراً.
وأعلم أيضاً أنني قد أدميت قلبك وجرحته وبدئتك بالهجران وتلاشيت حبك وحطمت كبريائك ووضعت في نفسك مرارة الخيبة وألم الحسرة والفراق
فلا تحسب أني في بعدك أحيا... فبعدك عني قد أضرم في نفسي نار الشوق ولهيب الوله.
فقد حطمتني الحمى ونهكت قواي حتى كدت أظن أنه لم يبقى من حياتي إلا فلول الشفق الأحمر قد أخذت تنحدر أمام عيني.
لقد زججت بنفسي بمنتهى العنف في منابع الضياع والآلام وأوجد الفراق في نفسي غصة ولوعة.
كنت أعتقد أني بذلك أنقذك من حبي وأنقذ نفسي من حبك ولكنني بت نفس معذبة مرهقة يستقر الجوى في حناياها وتتأجج النار بداخلها ينساني النسيان في البعد عنك.
فإن هذه الذكرى لي معك تقطع نياط قلبي وتتوج أيامي بالمر والحنضل
فقد شملت نفسي ظلمة حالكة وإني أحس بالفؤاد جمرة متأججة كائنة في نفسي وكامنه في قلبي.
لقد غرست جذور حبك في فؤادي وإلى الآن مازالت أوراقه نضرة ولكنها يائسة وحزينة وتحيا بلا أمل.
ولا أستطيع أن أهرب من طيفك الذي قد ملك عليا نفسي ،فقد أضناني الحنين وطول الشوق واللهفة...
وعندما أتذكر كلماتك تتملكني اللوعة ويحتويني الشجن ... فقد كنت أضم عليك الحنايا والقلب قد خلا لك أنت وحدك تتربع فيه دون شريك أو منازع.
وأعلم أنه لم ولن تجرفني سيول السعادة والهناء مع رجل سواك
ولكني...
أستحلفك بكل دقة دقها قلبك من أجل حبي
أستحلفك بكل لحظات هوانا أن تسامحني ولا تبغضني
فقد تراجعت من على حافة هاوية كانت ستودي بنا
فلم أريد أن تستهويني معك أذقة مظلمة قد كدت أن أنعطف معك وأخوض ظلماتها وأتخبط في منحنياتها ومنعطفاتها

واستحلفك بالله أن تنساني فأنا أريد أن تضمحل ذكراي في قلبك
وسوف يمر بك الزمن الذي يحمل في طياته بلسم النسيان ودواء للجراح الدامية.

ولا أستطيع أن أخفي عليك أني أعيش في راحة الضمير التي يشوبها التعاسة والحزن والألم.)

ونزلت من عينيها العبرات تتوالى وهي تطبق رسالتها وترسلها مع خادمتها إلى مكتب البريد....

الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

صحوة عقل


وقفت في قلب الصقيع تنتظر القطار في خوف وهي تتلفت فيما حولها وتكاد رأسها تنفجر من عمق التفكير وتملؤها الحيرة والتردد
وفجأة توقف القطار في محطة البلدة اللي تقطن بها فازدردت ريقها بصعوبة وصعدت وهي تقدم قدم وتؤخر قدم
فلقد وضعت أمام الأمر الواقع.....
ووجدته أمامها فتهللت أساريره فور رؤيتها
فارتجفت بقوة من داخلها عندما وقعت عينيها عليه فكانت تسمع صوت نبضها بشدة
وتتلاحق أنفاسها حتى كادت أن تختنق
فأخذها من يدها واجلسها بجواره
فجلست وهي ذاهبة بعينين شاردتين تتلفت في جميع أنحاء القطار وتنظر الى وجوه الركاب في شرود فكانت ترى صورهم باهتة شاحبة
فلحظ شرودها وارتجافها وعينيها المليئتين بالخوف والحيرة وهي تحاول ان تخفيهما عنه
ضغط على يدها بقوة تملؤها الحنان ونظر في عينيها بمنتهى العمق ووتعلقت عينيه بشفتيها في شوق
وهمس بها في رقة ماذا بك؟
فنظرت إليه بابتسامة باهتة وأغمضت عينيها الذابلتين وهزت رأسها وقالت له لا شيء وصمتت...
فظل يهيم بها في بحورمن الأمال والوعود والجنة التي سوف يسكنوها ويعيشون فيها باقي عمرهما وهي لا تستطيع أن تعي حرف واحد مما يقول فقط ظلت محتفظة بابتسامتها الباهتة الحائرة

وزاد الطنين في رأسها وشعرت بدوار لم تستطيع معه سوى أن تغمض جفنيها المثقلين


واسترجعت المكالمة الهاتفية التي تمت بينهما ليلة أمس
وكيف أنه لم يترك لها خيار سوى الهرب معه وأن يتزوجا رغماً عن أهلها وعن المجتمع وعن كل الظروف
وكيف أن أبيها لم يرحب به زوجاً لها لأنه يرى أنه لا يصلح لها ولا يناسبها بأي حال من الأحوال
حيث أنه رجل له زوجة وأولاد ويكبرها بكثير وهي فتاة في مقتبل عمرها وميعة صباها
فقد جفاها مرقدها طوال الليل وهواها السهد والكرب وهي حائرة بين قلبها وعقلها
فقد استعانت بالله وملائكته ورسله وبكونها ابنة رجل محترم ولكنها نفوسنا التي تأمرنا بما تهواه قلوبنا

فقد جال بخاطرها أنها قد أخذتها معه نشوة العشاق واضطرابهم اللذيذ ويسعد قلبها مرآه ويدغدغ أحاسيسها عطره
ويعزف على أوتار عواطفها حبه وتأسرها نعومة حديثه ويبهرها بمعسول الكلام الذي يسيل من لسانه
وأرادوا أن يحطموا معاً القيود التي كبلهما بها مجتمعهم بقصة حبهما هذه
ولكنها غرقت في اضطرابها وتوترها عندما جال بخاطرها أيضاً زوجته وأولاده
هذه الزوجة التي كانت هي العشق الأول في حياته والتي ساندته وأعانته ليصبح ذي شأن بين الناس
فلم يكن زواجه منها زواجاً تقليدياً بل تزوجها عن عشق واقتناع وقصة حب هزت أرجاء الوسط الذي كانوا يعيشون فيه وأصبحت بينهما عشرة وثلاثة من أجمل وأبرأ الأطفال
أبهذه السهولة قد نسيها وتركها وترك أولاده من اجلي أنا

كيف لي أن أحرم زوجته وأولاده الثلاثة من حبه وعطفه وحنانه
وكيف أدري أنه لن يفعل بي كما فعل بها
كيف أدري أنه لن يتركني من أجل امرأة أخرى
فمن تهون عليه زوجته وأولاده بهذه السهولة يهون عليه كل شيء

وأبي .......أبي!!!!!
وفجأة
جائها هاتف من داخلها وصرخ بها....
ويحك ماذا ستفعلين !!!!!

أتريدين لطم أبيكي على وجهه بفعلتك هذه فتهبطين به إلى أغوار سحيقة لا بداية لها ولا نهاية ولا قرار
أبيكي الذي كنتي أنتي محور حياته واهتمامه وقلقه وخوفه وحنانه وعطفه
وهو الذي رباكي ورعاكي ولا تكتمل سعادته إلا بفرحتكي وسعادتكي واطمئنانه عليكي
أتريدين أن تودي بحياة أمك المريضة التي لا ترجو شيء من هذه الدنيا إلا أن تراكي في ستر ورضا

عند هذه اللحظة......توقفت
أرادت أن تعاود أدراجها إلى أحضان بيت أبيها
هذا البيت الذي قضت به أهناً وأبرأ لحظات حياتها

فتعالت أنفاسها مع صوت عجلات القطار وفجأة....
رمقته بنظرة حادة... وانتزعت حقيبتها وأسرعت مهرولة خارج القطار وكأن شبحاً يطاردها
فنزل عليه زهولاً من تصرفها هذا وظل يصرخ باسمها بدوي لفت انتباه كل من في القطار إلا هي!!
فكانت لا تسمع سوى صوت نبضات قلبها ودموعها التي تنهمر بغزارة من عينيها
مختلطة بابتسامة ضميرها


ورحل القطار ورحل هو معه...

السبت، 27 مارس، 2010

تاااااابع/ دستور يا اسيادنا !!!!


معلشوا يا جماعة استحملوني انا عارفة اني مسببلكم رعب بعفاريتي دي بس اوعدكم دي اخر حكاية ليا مع العفاريت هقولكوا عليها مع العلم ان جوبعتي مليئة بالحكايات العجيبة والغريبة بس دول اكتر حاجة أنا متذكراها بحذافيرها.

تالت حكاية:

في يوم من أيام البطالة اللي كنت عايشة فيها من غير شغل بعد ما سبت شركة السياحة وقبل ما ربنا يرزقني بالوظيفة العيرة اللي أنا فيها دي كنت منفردة بجهاز الكمبيوتر بتاعي الموجود في حجرة الاستقبال بتاعتنا وطبعا كنت قاعدة ارتاح من عناء يوم كامل لان امي في الفترة دي كانت عاملة عملية جراحية صعبة شوية وكل قرايبنا بيجوا يزوروها وطبعا كنت طول اليوم واقفة على رجليا علشان أوجب الضيوف واعمل شغل البيت
وكنت ما بصدق ان الناس بدأت تخف عن زيارتنا ولو نص ساعة علشان اقعد وارتاح.
فقعدت وحطيت السماعات على وداني واسترخيت كدة وقعدت اسمع نجاة واتصفح بعض المواقع
واذ بجرس الباب يرن:- ترن ترن ترن
قامت أختي فتحت الباب وأنا عاملة فيها مش مركزة
فلقيتها واحدة ست قريبة أمي جاية تزورها
فدخلتها أختي في الأوضة اللي أنا قاعدة فيها وجت أمي وقعدت معاها وأنا بصيتلها برخامة كدة وابتسمت ابتسامة صفرة لما لقيتها قاعدة بتزغرلي.
وبتميل على امي وبتقولها هي دي بنتك الكبيرة؟
أمي قالتلها أه
فقالتلها هي خلصت كليتها ولا لسة؟
قالتلها أيوة خلصت
قالتلها مخطوبة؟
أمي قالتلها لا دي هي اتقرت فتحتها قريب على واحد من البلد الفلانية وسابته قبل الخطوبة بيوم
قالتلها وانتي أيه اللي مسكتك على كدة؟
قالتلها وأنا هعمل أيه يعني كل شيء نصيب
قالتلها حرام عليكي وذنب بنتك دي هيبقى في رقبتك دي خسارة تقعد كدة مادام خلصت كليتها. وحسست أمي إنها ارتكبت جريمة عظمى في حقي وأنا كمان كنت قاعدة قدامها موزة موزة يعني ( وش مكسوف ومطلع لسانه في نفس الوقت)
قالتلها واللي يحللك مشكلتها دي تعمليله أيه؟
أمي قالتلها إزاي يعني
قالتلها في واحد بيجي عندنا مصاحب ابني وشاطر أوي أوي وبنتك دي اكيد أكيد معمولها عمل أو لابسها جن ومفيش حد غيره هيعرف يطلعه من عليها
كل ده طبعاً وأنا رامية ودني في وسطهم وسامعة كل كلمة مع إنهم كانوا بيتوشوشوا وصوتهم كان هادي جداً. أعمل أيه بقى وداني سماعات استريو أخر موديل
أمي اترددت وقالتلها دي هي بترفض الحاجات دي جدا ومش هترضى
فالست قالتلها أنا هقوم وهجيبه وأجيلكم فجأة مش هخليها تلحق تعترض
فقامت مشيت واتفقت مع أمي إنها هتجيب الراجل اللي هيطلع عم عفروت اللي مجنني ده ومخليني معقدة من الجواز
ويادوب هي مشيت ولقيت امي جاية تتسحب جمبي كدة
وانا طبعا من غير ما ابصلها وعيني على شاشة الكمبيوتر وأيدي على الماوس وبكل برووووووود قولتلها:
انسسسسييييييييييييييييييييييييييييييييي
يا بنتي!!!!!!!!!!!
انسسسيييييييييييييييييييييييييييييي
الراجل ده مجرد إنه يدخل الشقة هو والست دي هطردهم شر طرده
ياحبيبتي ربنا يهديكي احنا مش هنخسر أي حاجة
قومي غيري هدومك واستعدي الراجل زمانه جاي هو والست
قولتلها اتست نينها هي وهو
هو كل واحدة تيجي تبخ في ودانك كلمتين وتقرفنا في عيشتنا
ياستي ارحميني من التخاريف دي بقى أنا تعبت بجد من الناس دي وكلامهم الاهبل ده
وبعد أقل من ربع ساعة لقيت الباب بيخبط مش عارفة كانت مخبياه على السلم ولا أيه!!
وفجأة لقيت الست جايبة شاب يادوب مايعديش 30 سنة وداخلة وأنا قاعدة مكاني
ساعاتها ركبني فعلا ميت عفريت أول لما لقيتهم جمبي
وقمت من على الكرسي وقلبته على الأرض قدامهم وفضلت ازعق وأصرخ ودخلت اوضتي ورزعت الباب في وشهم بعصبيه
لقيت برضو أبويا جااااااااااااي يتحايل عليا
وبما أني مقدرش أقول معاه بم ولقيته هيتعصب عليا والموضوع شكله هيكون فيه ضرب بالجزمة وهتبقى ليلة بيضة الليلادي : لبست وخرجت وأنا وشي بيطلع نار من كتر العصبية وقعدت ووديت وشي الناحية التانية
لقيت الشاب ده بدا يتكلم معايا وأنا مش ببصله ولا سائلة فيه
قالي أنا عارف إنك رافضة تماما الاقتناع بالأعمال والسحر والكلام ده وعارف كمان إانك مش طايقاني ونفسك تطرديني
بصيتله شوية كدة وقولتله : بصراحة أه
قالي طب خلينا نشوف وبعدين إنتي مش خسرانه حاجة
سكت شوية تاني وبعدين قولتله: طااااااااايب
قالي ممكن تنزلي تقعدي على الأرض على ركبتك
فنزلت ولقيته هو كمان نزل وقعد قدامي على ركبته
ولقيته إداني حاجة كدة نحاس مدورة زي العملة بالظبط ومرسوم عليها صورة عفريت وقالي إمسكيها في إيدك وبصيلي وبصيلها لحد ما تلاقيني بقيت زي الصورة الموجودة عليها بالظبط وتلاقي صوتي اتغير واخشن جداًً
قولتله نعمممم!!!!
عايز تفهمني إنك هتتقلب عفريت دلوقتي؟؟
قالي ايوة ودلوقتي هتشوفي وده طبعا لو إنتي فيكي حاجة أو ممسوسة بس طبعاً لازم يكون عندك استجابة
قولتله أوكي ماشي أنا معاك للأخر
وطبعا كل ده وأمي وأبويا والست اللي جايباه موجودين وشايفين كل حاجة

ولقيته بدأ الشغل بتاعه ولقيت جسمه بدأ ينتفخ ويحمر وصوته يخشن
أنا في الأول مقدرتش أسيطر على روحي من الضحك وببصله بتحدي وعند وبصيت لقيت أبويا كمان مبتسم ونفسه ينفجر في الضحك
ولقيته مع الوقت جسمه بينتفخ حتى لقيت زراير القميص بتتفك ووشه بيحمر جداا وصوته بيزيد خشونه ومنخيره بتطول
قولتله إشششششششششششششششششششششششششطة هي بقت كدة
كان نفسي وقتها أقوم أجري على أوضتي وأقوله يا فكيييييييييك (وش مرعوب)
بصراحة وبيني وبينكم أنا خوفت ولقيت قلبي بدأ يدق وحسيت إنه هيتحول عفريت وينقض عليا ولما لقاني بدأت فعلا أخاف رجع تاني لطبيعته
بس برضو فضلت على عنادي وقولتله ما شوفتش عفاريت قدامي يعني ولا حاجة!!
قالي أنا ممكن أوريكي عفريت بجد بس خفت عليكي لأنك مش هتستحملي تشوفيه وممكن يجرالك حاجة.
قولتله يا راااااااجل !!!!
قالي إنتي عندك نظرة أرضية وفي جان لامس جسمك وده نتيجة إنك بتبصي في المراية وكمان إنتي معمولك عمل بوقف الحال مرشوشلك وإنتي عديتي عليه
قولتله العالم كله بيبص في المراية وكمان طبيعي إني ألبس حجابي قدام المراية
قالي إنتي من الناس اللي سهل أوي إن الجان يلبس جسمهم
قولتله يعني انا دلوقتي متعفرته وفيا عرق عفاريتي؟؟؟
طبعاً عرف إني بستهزأ بيه وبتريق عليه فبصلي وقالي هقولك تعملي أيه علشان تخلصي من الموضوع ده

وقالي على سور قرآنية معينة أقرأها وآيات قرآنية أقرئها برضو وأمشي عليها فترة
وقالي على فكرة أنا ممكن أبقى في بيتي وأشوفك وإنتي في شقتكم هنا وأشوف كل تحركاتك
برقتله وقولتله نعمممممممممم؟؟؟؟
سيادتك كنت دخلت في علم الغيب
قالي لا بس أنا جسمي ملبوس وعليا جان بيعرفني كل حاجة
قولتله نهارك قشطة يا باشا إبقى سلملي على الجان

وحاولت فعلاً أمشي على النظام اللي هو قالي عليه وقولت مادام قرآن هعمله وده كلام ربنا وأنا الحمدلله بقرأ قرآن ومواظبة على صلاتي وكدة كدة مش هخسر حاجة
ونويت تاني يوم أعمل النظام اللي قالي عليه وقعدت ولسة بفتح المصحف
لقيت صريخ في الشارع وصويت : يالهووووووووووووووووووووووووووي الحقوا يا جدعان واحد قتل أخوه في الشارع ( وش يعبر عن خيبة الأمل اللي راكبة جمل)
طبعاً ما صدقت وقفلت المصحف وقومت جري على الشباك علشان أتفرج على الأحداث التي تتم في الشارع وانشغلت بيها وطنشت الموضوع ده وفي الآخر جريمة القتل طلعت وهمية والراجل مات لواحده اثر أذمة قلبية
وانتهت هذه القصة عند هذا
الموضوع ده كان من سنة وتلت شهور تقريبا

من أسبوعين بقى بتصل بواحدة صحبتي علشان أطمن عليها وبقولها مفيش واحد اطس في نظره وعايز يتجوزك
قالتلي والله يا زهور يا أختي كان في تلت عرسان بس طفشوا مرة واحدة
قولتلها لييييييه أكيد اكتشف إنك بتضربي بالبوكس. يابنتي قولتلك ميت مرة خليكي أليفة واتعاملي مع الناس برفق شوية وبلاش ضرب الروس بتاعك ده
قالتلي مفيش نصيب أصلي تقريباً معمولي عمل
هي قالت الكلمة من هنا وأنا الموبايل اترمى من ايدي من هنا من كتر الضحك
ولقيت اللي بتقولي متعرفيش شيخ من اللي بيعرفوا في الحاجات دي علشان أروحله أنا عارفة إنك تعرفي ناس كتير
قولتلها ليه هو حد قالك عليا إني واخدة توكيل مشايخ العفاريت على مستوى الشرق الأوسط وعلى العموم يا ستي ولا يهمك أنا هدورلك في دماغي كدة على شخشوخ كويس يطلع عفاريتك إنتي كمان. وبيني وبينكم بفكر أبعتها للشيخ زعبلة أبو سر باتع. أيه رأيكم أبعتها ولا بلاش؟؟؟؟ أرجو الرد سريعاً
وأي حد عايز يروح لشيخ يكلمني على زيرو زيرو خمس أصفار ماهو أنا بقيت ماركة مسجلة في العفاريت والأعمال. ( وش
متعفرت)

السبت، 13 مارس، 2010

تــابع/ دستــــووووور يا اسيــــادنا !!!!


تاني حكاية!
انتهينا من موضوع الشيخ زعبلة والأمور استتبت وأمي بطلت تتكلم معايا في الموضوع ده وعدت فترة ...
وفي يوم من الأيام كنت برة ورجعت لقيت مرات خالي وبنتها الصغيرة قاعدين مع أمي وقاعدين يتوشوشوا بصيتلهم كدة باحباط وقولت ربنا يستر
ازيكم يا جماعة وروحت سلمت عليهم
اهلا اهلا اهلا يا نور عيني ايه القمر ده !
قولتلهم في ايه شكلكم كدة بتخططوا لحاجة مش مطمنة ليكوا
ضحكت وقالتلي تعالي لما نقولك
المهم روحت وانا متوقعة هي هتقولي ايه كل ده وماما ساكتة وبتبصلي ومش بتتكلم
قالتلي نورا تعرف واحد شيخ من اللي بيطلع العفاريت وبيفك الأعمال وكانت عنده انهارده هي وواحدة صاحبتها وقالتله على اسمك
قولتلها وانا مسبلالها عينيا وفتحاهم نص فاتحة
نورا مييييييييييين؟
قالتلي نورا بنتي
قولتلها هاااااااا وبعدين؟
والراجل انزعج جدا وقالها انك معمولك عمل وطلب منها انك لازم تروحيله علشان يتكلم معاكي
بصيتلهم وسكت وأخدت بعضي وخرجت ورزعت الباب ورايا بعنف و أمي طبعا عارفاني معنى اني عملت كدة يبقى انا في قمة عصبيتي وليلتها بيضة مني
وبعد لما مشيوا جت علشان تمهدلي الموضوع وتحاول تقنعني قولتلها: لاااااااا حرااااام هو انتي مفيش وراكي غيري يا ستي ارحميني بقى اشغلي نفسك بحد غيري الله يخربيت دي عيشة ارحميني انتي وعيلتك دي بقى و كالعادة اتنرفزت وعيط وحلفت اني مش هروح لحد ولا هقتنع بالقرف ده
وكالعادة برضو لقيت بابا جاي ماهي عارفة اني مقدرش اقول بم معاه وانه هيخليني اروح غصب عني حتى لو اضطر يضربني
وتاني يوم لقيت بنت خالي جاية اتاريهم مدبرين كل حاجة وبعد محايلة وتوسل منهم ليا روحنا بالليل بعد صلاة العشا
وكان الشيخ ده في بلد ارياف جمبنا بنروح ليها ماشيين وروحنا من طريق زراعي صعب جدا بالليل وساحبني معاهم وانا حاسة اني في دوامة ومخنوقة جدا وبعمل شيء غصب عني ومتكلمتش طول الطريق ولا كلمة
روحنا بقى عند الراجل ده
لقينا بيته من دور واحد وبيت مبهدل جدا وكان واضح اوي انهم ناس فقرا جدا وعلى قد حالهم
والراجل ده عمره كان لا يزيد عن 35 سنة
روحنا لقيناه برة بيصلي العشا ومراته استقبلتنا احر الاستقبال وفضلت تتكلم معانا عن انجازاته وانه بيفك اعمال كتير وبيطلع عفاريت كتيرة جدا من على الناس
انا ولا بصيتلها وفضلت اتلفت حوليا ملقيتش أي حاجة في البيت تدل على انه راجل متدين ولا حتى بيفك الاعمال دي بالقران
المهم بعد شوية لقيناه جه وسلم علينا ودخلنا انا وماما وهو وبنت خالي اوضة كدة شكلها مقرف اتاريها اوضة النوم بتاعتهم
وحاطت فيها طبلية كبيرة على الارض وعليها كتاب وبخور وازايز كتيرة فيها حاجات كتيرة ولزاق سوليتيب وجاب بنته لا يزيد عمرها عن 5 سنوات
ولقيته ولع البخور وابتدى الشغل بالظبط زي ما بنشوف في الافلام العربي البخور والدخان والنظام ده بس هو كان لابس عادي وسالني على اسمي بالكامل وفتح الكتاب وبص فيه شوية
وفضل يسالني شوية اسئله وخلى بنته تقعد ووشها للحيطة ويقولها ها شايفة ايه وبيقولك ايه
البنت مكنتش بتتكلم فقط تمسك القلم وتشخبط كدة بشوية شخابيط وهو يقولي
قالي معمولك عمل واللي عاملاهولك واحدة قريبتك والعمل ده عاملاه عند شيخ من بلدكم وكلفها ستين جنيه
والعفريت اللي عليكي اسمه عفروت وقصدها انها توقف حالك وتوقف حياتك كلها وهو اللي بيخلي معدتك دايما توجعك ويخليكي ماتكليش وقال انه هيطلعه من عليا دلوقتي واحنا قاعدين
تخيلوا عفريت اسمه عفروت كان ناقص بقى يجيبلي كمان منى ذكي ومحمد هنيدي من الازازة
المهم فضل برضو يعمل شوية حاجات كتيرة كدة هو وبنته ويقول اطلع من عليها قبل ما ادبحك
اطلع من صباع رجلها الشمال اطلع مش عارف من ايه
والاخر قالي انا خلاص دبحته قدام عينك دلوقتي وقال ايه بنته شايفاه مدبوح
قولتله في عقل بالي حلاوتك يا جمييييل هي بقت كدة؟
وقتها حسيت بصداع رهيب ولقيت دموعي غرقت وشي غصب عني. قالي بتعيطي ليه قولتله مش عارفة بس انا عمري ما اذيت حد ومش قادرة اصدق ان في حد ممكن ياذيني
قالي بس اهو في حد اذاكي نعمل ايه بقى
وفضل يعملي قال ايه حجاب عبارة عن ورق مكتوب فيه كلام بالاحمر ويطبق الورقة جدا ويلف عليها سوليتيب
عمل اتنين وقال واحد تحطيه تحت مخدتك وواحد تشيليه معاكي وبخور كتير قال تعملوه وقال على الطريقة وازاي نعمله
انا معرفش ساعتها ايه اللي خلاني استسلم للكلام ده
المهم طلب من أمي فلوس واحنا خارجين وقالها والله انا ما باخد حاجة لنفسي ده تكلفة الحاجات اللي انا بعملها
روحنا وبرضو طول الطريق ما اتكلمتش ولا كلمة وماما وبنت خالي يقولولي صدقتي بقى واقتنعتي
اللي خلى أمي تقولي كدة ان الراجل ده قالي على حاجات بتحصلي بالفعل
روحت البيت وانا مخنوقة ومقدرتش امسك نفسي من العياط وانهرت جدا والصداع بيزيد معايا وجوايا صراع فظيع مش عارفة اصدق الكلام ده ولا لأ. وجريت على مرات عمي هي اكبر مني سنتين وصحبتي جدا وبحبها وبقتنع برايها روحت عليها جري وبصراحة معرفتش اجيبلها الموضوع ازاي . فقعدت جمبها ومتكلمتش ولا كلمة ودي طبعا مش عادتي معاها. لاحظت اني متغيره فلقيتها ميلت عليا كدة بالراحة وقالتلي في ايييييييييييييييييييييه ؟؟؟

بصراحة أنا كنت مستنية منها السؤال ده بفارغ الصبر علشان اتكلم وارتاح

قولتلها عايزة اٍسالك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة؟

قالتلي اسألي يا مغلباني. قولتلها انتي بتقتنعي بموضوع الجان والاعمال ده؟

قالتلي بصي يا زهور الجان والاعمال والسحر موجودين في القرآن والسنة وفي ناس كتير فعلا بتلجأ ليهم بس أنا عايزة أعرف ايه اللي حصل؟

فحكيت ليها اللي حصل كله. قالتلي كل اللي أقدر أقولهولك انك تشيلي كل الكلام ده من دماغك وقربي من ربنا على قد ما تقدري ومتحاوليش تخلي الموضوع ده هو محور حياتك وتعقدي نفسك بالشكل ده.

أنا بصراحة غصب عني الموضوع فضل كذا يوم مسيطر عليا ؟

وفضلت 3 ايام مكتئبة جدا والاخر فضلت افكر كويس وحاولت اشيل كلام الراجل ده من دماغي ورميت الحجاب والبخور ورفضت اني اعملهم لاني برضو مقدرتش اقتنع.


ومع حكاية تانية من حكايات دستور يا سيادنا!